صدقه دادن دارويى ثمر بخش است ، و كردار بندگان در دنيا ، فردا در پيش روى آنان جلوه گر است.
مرکز جهانی اطلاع رسانی آل البیت

خانه  >   ترجمه ( عمران علیزاده)  >  آفرینش آسمان و زمین ( خطبه شماره 1 )

خطبـه ها
نامـــه ها
حکمت ها
غرائب الکلم
برای دسترسی سریع به حکمت مورد نظر، شماره حکمت را وارد کنید

متن عربی

باب المختار من خطب أمير المؤمنين ‏ (علیه السلام) و أوامره و يدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحظورة و المواقف المذكورة و الخطوب الواردة

1.و من خطبة له (علیه السلام):يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية

(2)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ

(3)وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ

(4)وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ

(5)الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ

(6)وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ.

(7)الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ

(8)وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ

(9) فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ

(10)وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ.

(11) أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ

(12)وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ

(13)وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ

(14)وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ

(15)وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ.

(16)لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ

(17)وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ.

(18)فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ

(19)وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ

(20)وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ

(21)وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ 

(22)وَ مَنْ‏ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ

(23)وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ

(24)وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ

(25)وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ

(26)وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ:

(27) كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ

(28)مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ

(29)مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ

(30)وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ

(31)فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ

(32)بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ

(33)مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ

(34)وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ‏

خلق العالم‏

(35)أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً

(36)وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً

 (37)بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا

(38)وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا

(39) وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا

(40)وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا

(41)أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا

(42) وَ [لَاءَمَ‏] لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا

(43)وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا

(44)وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا

(45)عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا

(46) مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا

(47)عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا:

(48) ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ

(49)وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ

(50) وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ

(51)فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ

(52)مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ

(53)حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ

(54)وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ

(55)فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ

(56)وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ

(57)وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ

(58)الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ

(59)وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ

(60)ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا

(61)وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا

(62)وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا

(63)وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا

(64)فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ

(65)وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ

(66) فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ‏ السِّقَاءِ

(67)وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ

(68) تَرُدُّ أَوَّلَهُ [عَلَى‏] إِلَى آخِرِهِ

(69)وَ سَاجِيَهُ [عَلَى‏] إِلَى مَائِرِهِ

(70)حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ

(71)وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ

(72)فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ

(73) فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ

(74)جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً

(75)وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً

(76)وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً

(77)بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ [يَنْتَظِمُهَا] يَنْظِمُهَا

(78) ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ

(79)وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ

(80)وَ أَجْرَى فِيهَا سِراجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً

(81) فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ.

خلق الملائكة

(82)ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا

(83)فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ

(84)مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ

(85)وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ

(86)وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ

(87)وَ مُسَبِّحُونَ‏ لا يَسْأَمُونَ‏

(88)لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ

(89)وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ

(90)وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ

(91)وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ

(92)وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ

(93)وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ

(94)وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ

(95)وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ

(96)وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ

(97)وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ

(98)وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ

(99)وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ

(100) نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ

(101)مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ

(102)مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ (103)لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ

(104) وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ

(105)وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ

(106)وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ

صفة خلق آدم عليه السلام‏

(107)ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً (108)سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ

(109)وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ

(110)فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ

(111)وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ

(112)أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ

(113)وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ

(114)لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ [أَجَلٍ‏] مَعْلُومٍ

(115)ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ.

(116)[فَتَمَثَّلَتْ‏] فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا

(117)وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا

(118)وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا

(119)وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا

(120)وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ

(121)وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ

(122)مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ.

(123) وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ

(124)وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ

(125)وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ

(126)مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ  [وَ الْمَسَاءَةِ وَ السُّرُورِ]

 (127)وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ

(128)وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ

(129)فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ

(130)فَقَالَ سُبْحَانَهُ [لَهُمْ‏] اسْجُدُوا لِآدَمَ

(131)فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏  [وَ قَبِيلَهُ اعْتَرَتْهُمُ‏]

(132)اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ

(133)وَ غَلَبَتْ [عَلَيْهِمُ‏] عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ

(134)وَ [تَعَزَّزُوا] تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ

(135)وَ [اسْتَوْهَنُوا] اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ

(136)فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ

(137)اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ

(138) وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ

(139)وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ

(140)فَقَالَ‏ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏

(141)ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً

(142)أَرْغَدَ فِيهَا [عِيشَتَهُ‏] عَيْشَهُ

(143)وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ

(144)وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ

(145) فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ

(146)نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ

(147)فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ

(148)وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ

(149)وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ [بِالاعْتِزَازِ] بِالاغْتِرَارِ نَدَماً

(150) ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ

(151)وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ

(152)وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ

(153)وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ

اختيار الأنبياء

(154)وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ

(155)أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ

(156)وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ

(157) لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ

(158)فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ

(159)وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ

(160)وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ

(161)فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ

(162)لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ

(163)وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ

(164)وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ

(165)وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ

(166)وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ

(167)مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ

(168)وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ

(169)وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ

(170)وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ

(171)وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ

(172)وَ أَحْدَاثٍ [تَتَتَابَعُ‏] تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ

(173)وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ

(174)أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ

(175)أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ

(176) أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ

(177)رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ

(178)وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ

(179)مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ‏

(180)أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ

(181)عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ

(182) وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ

مبعث النبي‏

(183)إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً [ص‏] رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)

(184)لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ

(185)مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ

(186)مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ

(187)كَرِيماً مِيلَادُهُ

(188)وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ

(189)وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ

(190) بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ

(191)أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ

(192)أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ

(193)فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ

(194)ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله و سلم)لِقَاءَهُ

(195)وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ

(196)وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا

(197)وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى

(198)فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً (صلی الله علیه و آله و سلم)

(199)وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا

(200)إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا

(201)بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ  وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ

القرآن و الأحكام الشرعية

(202)كِتَابَ رَبِّكُمْ

(203)فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ

(204)وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ

(205)وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ

(206)وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ

(207)وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ

(208)وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ

(209)وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ

(210)مُفَسِّراً [جُمَلَهُ‏] مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ

(211)بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ‏ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ

(212) وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ

(213) وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ

(214)وَ بَيْنَ وَاجِبٍ [لِوَقْتِهِ‏] بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ

(215)وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ

(216) وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ [وَ] مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ‏

و منها في ذكر الحج‏

(217)وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ

(218)يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ

(219)وَ [يَوْلَهُونَ‏] يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ [وَلَهَ‏] وُلُوهَ الْحَمَامِ

(220)وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ

(221)وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً

(222)أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ

(223)وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ

(224)وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ

(225)وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ

(226) يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ

(227)وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ

(228)جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً

(239)وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً

(230)[وَ] فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ

(231)وَ كَتَبَ [عَلَيْهِ‏] عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ

(232) فَقَالَ سُبْحَانَهُ‏ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

(233)وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‏.


متن فارسی

1.از خطبه های آن حضرت است که در آن ذکر و بیان می کند ابتدای آفرینش آسمان و زمین و آفرینش آدم را، و در آن یادی از حج هست .
(2)حمد و ثناء مخصوص خدائی است که مدح و ثنای او را گویندگان نمی توانند به حدّ کمال برسانند.
(3)و نعمت های او را بسیار شمارش کنندگان نمی توانند با شمردن به پایان برسانند، وَ إن تَعُدّوا نِعمَة اللهِ لاتُحصوها، احصاء: شمردن چیزی به طور کامل و تمام.
(4)و حق او ا تلاش کنندگان نمی توانند ادا کنند.
(5)آنچنان خدائی که همتهای بلند و بالا نمی توانند او را درک کنند و بفهمند، هِمَم: جمع همّت: عزم و اراده.
(6)و ذهنها و ذکاوتهای شناور نمی توانند او را بدست بیاورند، فِطَن: جمع فِطنه بمعنی ذهن و ذکاوت.
(7)خدائی که برای اوصاف او حدّ معین نیست.(مثلاً علمش چه قدر است، قدرتش چه اندازه است) و نه نمونه ای در خارج پیدا می شود.
(8)و برای اوصاف او وقت شمارش شد، و مدت معلوم نیست(نتوان گفت درفلان وقت سمیع است و تا فلان مدت بصیر است).
(9)مخلوقات را با قدرت خود آفرید، و بادها را با رحمت خود نشر و پخش کرد(وزش بادها از نشانه های رحمت او است).
(10)با کوهاها و سنگ های بزرگ لرزش و اضطراب زمین را میخکوب کرد،( با آفریدن کوهاها زمین را از لرزش باز داشت) وَتَد: میخ ومسمار، صخور: جمع صخره: سنگ های بزرگ، مَیَدان: لرزش و اضطراب.
(11)مرحله اول دین شناخت او است (کسی که می خواهد دین را بپذیرد و متدیّن باشد در مرحله اول باید خدا را بشناسد).
(12)و مرحله کامل شناخت تصدیق نمود بوجود او است.
(13)درجه کامل تصدیق بوجود او یکانه دانستن او است.
(14)و مرحله کامل توحید خالص نمودن –عبادات و اعمال است- نسبت به او (توحید کامل آنست که انسان بخدا اخلاص داشته باشد و به او شریک قرار ندهد.
(15)اخلاص کامل در این است که صفات عرضی را از او نفی کنی (و معتقد بودن که در خدا اوصاف عارضی وجود ندارد).
(16)چون هر صفت شهادت می دهد که آن غیر از موصوف است( همه می دانند که علم غیر از عالم است).
(17)و هر موصوفی شاهد است که آن غیر از صفت است (سخی غیر از سخاوت است).
(18)هر کس خدا را با صفات عرضی توصیف کند (بگوید خدا عالم است با علم جدید و عارضی) او را قرین و همراه آن صفت کرده است.
(19)هر کس او را قرین صفت نمود او را دو گونه و مرکّب از دو جزء پنداشت (دارای دو جزء : ذات و صفت عارضی پنداشت).
(20)هرکس او را دو گونه پندارد دارای جزء نموده است( یک جزء ذات و دیگری صفت عرضی).
(21)و هر کس او را دارای جزء پندارد او را نشناخته و به او جاهل است (چون خدا جزء ندارد و مرکب نیست).
(22)هر کس او را نشناسد بسوی او اشاره خواهد کرد (در صورتی که خدا را جز بداند او را جسم خواهد پنداشت، جسم هم مورد اشاره خواهد بود).
(23و هرکس بسوی او اشاره کند او را محدود نموده است (چون چیزی که به او اشاره شود باید در جهتی محدود باشد).
(24)هرکس او را محدود کند او را به شمارش آورده است.
(25)هرکس بگوید: خدا در چیست؟ او را در ضمن چیزی قرار داده است، فیمَ: عَلامَ: اصل آنها فیما و علی ما بوده که الف آنها حذف شده است.
(26)و هر کس بگویدد روی چیست و بالای چه چیز است؟ سایر جاها را از او خالی دانسته است.
(27)خدا بود و هست ولی نه از روی حَدَث یعنی نه از این راهی که قبل از او چیزی بوده و او بعداً بوجود آمده است(مَسبوق بغیر نیست).
(28)موجود است نه از عدم یعنی  مسبوق بعدم نیست.
(29)با هر چیز است ولی نه بطور همراه و همنشین بودن- بلکه بطور علم و احاطه و ناظر بودن.
(30)و مغیر هر چیز است ولی نه بطور جدا و کنار بودن.
(31)انجام دهنده و کارکننده است ولی نه از راه حرکت از جا و حرکت دادن اعضا و بکار بردن اسباب و وسائل.
(32)خدا بینا است (به دیدنیها مطلّع است) حتی از زمانی که مخلوقات نگاه کردنی و دیدنی وجود نداشتند.
(33)تنهائی اختیار کرده ازز زمانی که سکن نداشت سَکَن: آنچه وسیله آرامش قلب است از قبیل زن و اولاد.
(34)و به جهت از دست رفتن آن بوحشت نمی یافت، یعنی زن و اولاد ندارد که برای از دست رفتن آنها بوحشت افتد.
(35)مخلوقات را به طور مخصوص ایجاد نمود. 
(36)و آنها را با کیفیت مخصوص شروع نمود.
(37)بدون اینکه اندیشه و تفکر قبلی در خلقت انها به حرکت و جولان آورده باشد.
(38)و نه از تجربه دیگران استفاده کرده بود.
(39)و نه حرکتی و جنبشی در خلقت آنها احداث کرد.
(40)و نه اهتمام و اراده نفس که د اجرای آن مضطرب و نگران باشد، مجوس گویند: خدا چون از خلقت جهان فارغ شد فکر نمود که اگر برای او دشمنی باشد، و از این فکر اَهرَمن آفریده شد، که حضرت این را ردّ می کند.
(41)و هر چیز را بوقت خویش محل نموده است (گل در بهار و برف در زمستان).
(42)میان اشیاء مختلف التیام و سازش برقرار نموده (چنانکه میان نفس روحانی و جسد خاکی التیام داده است).
(43)و غریزه و طبیعت اشیاء را تعیین نمود ( به هر چیزی طبیعتی داد).
(44)و هر غریزه را بر اشخاص و صاحبان آن ملازم نمود، اشباح: جمع شَبَح بمعنی اشخاص.
(45)به اشیاء و خاصیت آنها عالم و آگاه بود پیش از آفرینش آنها.
(46)بر حدود اشیاء و پیان آنها احاطه و اطلاع دارد.
(47)دانان و عارف است به خود و مناسب اشساء، و اطراف و جوانب آنها، قرائن: خود و دوست و مناسب، احناء: اطراف و جوانب.
48)سپس خدای سبحان شروع نمود به اره نمودند و از هم جدا کردن فضاها را، اَجواء جمع جوّ: فضای عالی بین آسمان و زمین.
(49)و به پاره نمودن و شکافتن اطراف، اَرجاء: اطراف.
(50)و هوای بالا، سَکائِک: جمع سُکاکه: هوای بالا که خدا آنها را از هم جدا نمود.
(51)پس جاری نمود در فضا آبی را که موجهای آن پرتلاطم بود تیّار: موج آب.
(52)فشده و انباشته بود متحرک آن، متراکم: بسیار و فشرده، زخّار: حرکت دهنده.
(53)آب را بر پست باد تند سوار نمود (روی آب قرار داد).
(54)بر بادی که تند حرکت کننده و شکننده بود.
(55)باد را مأمور به برگرداندن آب نمود (آّرا از اطراف برگرداند تا پخش و پراکنده نشود).
(56)باد را مسلط نمود بر بستن آب (دست و پای آب را ببندد).
(57)باد را بر حدود آب مقارن نمود، (باد را به اندازه حدود آی قرار داد).
(58)هوا و فضا زیر باد گسترده است( زیر باد فضای گسترده است).
(59)و آب در بالای باد میجهد، دَفیق: جهند. (هوای گسترده و بی انتها، باد تند و وزنده بالای آن، آب جهنده بالای باد و سوار بر آن).
(60)سپس خدای پاک بادی آفرید که وزش آنرا نازا نمود (خدا بادی آفرید که بارورکننده نبود) اِعتَقَمَ: نازا نمود، از ماده عقیم، مَهَبّ: مصدر میمی از هبوب بمعنی وزیدن).
(61)همیشه و دائمی نمود اقامت آنرا(موسمی نبود بلکه دائماً می وزید) مَرَبّ: اقامت نمودن در محلّی.
(62)و تند نمود جریان آنرا (با تندی می وزید)اَعصف: تند نمود، مَجری: مصدری میمی بمعنی جریان.
(63)و دور نمود بوجود آمدن و حادث شدن آنرا، منشا: مصدر میمی از ماده نَشو: بمعنی حادث شدن و بوجود آمدن.
(64)پس او را مأمور نمود به برهم زدن آب موج دار (باد را مأمور نمود که آب موّاج را بر هم زند) تصفیق: برهم زدن، زَخّار: موّاج.
(65)و همچنین باد را مأمور نمود به –برانگیختن موج دریاها (ّباد را مأمور نمود که موج دریاها را برانگیزد، اِثاره: برانگیختن، زیر و رو نمودن.
(66)پس باد آبرا با فشار به حرکت در اورد مانند به حرکت درآوردن مشک، مخض: حرکت دادن تند و با فشار، سِقاء: مشک آب و شیر.
(67)باد آنرا به تندی حرکت داد مانند تند حرکت نمودن خودش در هوا.
(68)برمیگردانید اول آنرا به سوی آخرش.
(69)و ساکت و آرام آنرا سوی روان و متحرک ان برمیگردانید، ساجی: آب راکد و ایستاده، مائر: متحرک و روان.
(70)تا آنکه بلند شد موجها و قطرات آن، عبّ: بلند شد.
(71)جاهای متراکم و فشرده آن کف انداخت، رمی: انداختن:، زید: کف روی آب، رکام: متراکم: فشرده، روی هم انباشته.
(72)پس آن کف را در هوای باز و فضای وسیع بلند نمود (کف آبرا بالا برد) مَنفَتِق: گسترش یافته، جوّ: فضاء منفهق: وسیع، گشاد.
(73)پس از آن هفت آسمان را آفرید (از کف های لطیف، یا از بخار آبها آشمانها را آفرید) سوّی: بطور مساوی آفرید.
(74)پایین و زیرین آسمانها را موج محفوظ و نگهداری شده قرار داد، مکفوف: از ماده کفّ ایت بمعنی نگداری شده.
(75)و قسمت بالای آنها را سقف محفوظ قرار داد.
(76)وسقف بلند و بالاف سمک: سقف خانه، بنا.
(77)بدون ستون که به آن تکیه کند و نه میخ و مسمارهائی که آن را با آنها منظم سازد، دسار: میخها و مسمارها.
(78)سپس آنرا( آسمان را) مزین نمود با زینت ستارگان.
(79)و با نور ستاره ها ی نورانی که نور انها آشمانها را سوراخ می کند.
(80)و جاری نمود (بکار انداخت) در آن چراغی که نور آن به همه جا پراکنده است و ماه را که نوردهنده است، سراج: چراغ که منظور آفتاب است، مستطیر: پخش شده.
(81)در فلک گردنده: و سقف سیر کننده و لوح منقش؛ حرکت دهنده، رقیم: لوحی که آنرا نقش زده باشند، یکی از نامهای آسمان است.
(82)سپس پاره نمود و جدا کرد میان آسمانهای بالا را(طبقات آسمان بهم چسبیده بود آنها را از هم جدا کرد چنانکه قرآن هم آنرا می گوید).
(83)پس آنها را پر نمود از انواع و اقسام فرشته ها، اطوار: جمع طور: بمعنی انواع و اقام.
(84)بعضی از آنها در حال سجده اند که به رکوع نمی روند.
(85)و بعضی در رکوعند و قامت خود را راست نمی کنند، انتصاب: با قامت راست ایستادن.
(86)و بعضی در حال بصف ایستاده اند که از صف خود بیرون نمی روند و صف را ترک نمی کنند.
(87)و در حال تسبیح و ذکرند و خسته نمی شوند، یسامون از ماده: سَئَمَ است بمعنی خسته و ناراحت شدن.
(88)ایشانرا فرا نمی گیرد و احاطه نمی کند خواب چشمها و نه سهو و اشتباه عقلها(خواب بر چشمهای آنها و فراموشکاری بر عقلهای آنها مسلط نمی شود).
(89)نه سستی بدنها به ایشان راه دارد.
(90)و نه غفلت فراموشکاری.
(91)و عدّه دیگر از فرشتگان امین های وحی خدایند.
(92)زبان گویای خدایند بر پیامبران خدا(سخنان خدا را به پیامبران می رسانند) السنة: جمع لسان بمعنی زبان.
(93)و آمد و رفت کنندگانند برای مقررات و دستورات خدا(مقررات و دستورات الهی را به عالم طبیعت می رسانند).
(94)و دست هدیگر از آنها حافظان –خود و اعمال- بندگان خدایند. 
(95)و دربانان بهشت خدا می باشند، سَدَنه: جمع سادن: بمعنی خادم و دربان، ابواب: جمع باب بمعنی در.
(96)قسم دیگر از آنها هست که قدمهای آنها در طبقه پایین زمین ثابت و برقرار است.
(97)و پاره نموده و بیرون رفته از آسمان بالاگردنهای آنها (شاید منظور از این اوصاف و اوصاف آینده بیان محل و کیفیت مأموریت آنها باشد یعنی پایه مأموریت آنها از زمین گرفته تا بالای آسمانها و در اطراف و جوانب عالم مستقر است.
(98)و بیرون است از اطراف زمین و آسمان و ارکان آنها و پایه حکومت و مأموریت آنها.
(99)و مناسب است با پایه های عرض شانه های آنها و وجود و خلقت آنها با مأموریتی که دارند مناسب است، قوائم: جمع قائمه: پایه، اکتاف: جمع کتف: شانه.
(100)به زیر انداخته اند در مقابل او (خدا) چشمهای خود را (در مقابل عظمت الهی سربریزند) ناکسه از ماده نکس است بمعنی برعکس و سربزیر انداختن.
(101)زیر فرمان خدا خود را بر بال های خود پوشانده اند(خود را مشغول وظایف و کارهای خود نموده اند، مُتَلَفِع: کسی که خود را با چیزی پیچیده و پوشانده است، اَجنِحَه: جمع جَناح بمعنی پر و بال.
(102)میان ایشان و فرشتگانی که پایین تر از ایشانند حجابهای عزت و پرده های قدرت کشیده شده است، حُجُب: جمع حاجب بمعنی حائل و مانع، اَستار: جمع ستر بمعنی پوشش و پرده.
(103)پروردگار خود را با صورت دادن به خیال نمی آورند( خدا را دارای صورت جسمانی خیال نمی کنند).
(104)اوصاف مخلوقات را- از قبیل عجز، احتیاج خواب و غفلت و... در حق او اجرا نمی کنند.
(105)او را محدود به مکان ها نمی کنند (نمی گویند: خدا در آسمان است، خدا در کعبه است، در مسجد است). 
(106)و به سوی او با مثل و مانند اشاره نمی کنند (نمی گویند: خدا مانند فلانی یا مثل فلان چیز است) نظائر: جمع نظیر بمعنی مثل و مانند.
از این خطبه است در بیان کیفیت حضرت حضرت آدم علیه السلام.
(107)سپس خدای سبحان از قسمت های سفت و نرم، شیرین و شور زمین خاکی جمع نمود، حَزن: زمین سخت و سفت، سهل: زمین نرم و هموار، عذب: شرینی، سبخ: شوره زار.
(108)به آن خاک آب ریخت و مخلوط نمود تا آنکه خالص شد (آب بر همه جای آن رسید). سنَّ: آب ریخت.
(109)و آنرا با رطوبت مخلوط نمود تا چسبنده شد ،لاط :مخلوط و معجون نمود ،بّله :رطوبت ،لّزّبّ :چسبید. 
(110)پس از آن گل چسبیده صورتی (مجسمه ای ) آفرید دارای اعضاء کج و بندها و پیوستگی ها.
(111)و دارای اعضا و بندها و مفصل ها.
(112)گل را جامد و خشک نمود تا محکم و سفت شد.
(113)و آنرا سخت و سفت نمود تا آنکه مانند سفال صدا دار شد و به صدا در آمد، صَلد: چیز سخت و سفت مانند سنگ، صلصال: صدای اسب و سفال.
(114)در حال بی جانی نگه داشت – تا وقت شمارش شده و مدت معلوم و معین.
(115)سپس دمید در آن کالبد از روح خودش( روحی که فعّال است و مانند خدا در کارها و جهان تصرف و مداخله می کند).
(116)پس مجسم شد و بپا ایستاد در حالی که انسانی بود صاحب عقل و ذهن که آنرا به جولان آورده و به کار میانداخت.
(117)و صاحب فکری بود که با آن در عالم تصرّف می کرد.
(118)و دارای اعضاء و جوارح بود که آنها را به خدمت می گرفت.
(119)و دارای اسباب و ابزاری بود که آنها را برمی گرداند.
(120)و دارای درک و شناختی بود که بوسیله آن میان حق وباطل فرق می گذاشت.
(121)و تمیز می داد چشیدنیها و بوئیدنیها و رنگها و اجناس اشیاء را، اذواق: چشیدنیها، مشام: بوئیدنیها، الوان: رنگها.
(122)عجین شده بود با خمیره رنگهای مختلف: از قبیل سفیدی دندان و سیاهی مو و قرمزی خون.
(123)و چیزهای مشابهی که با هم الفت گرفته است.
(124)و ضدهای تجاوز کننده از قبیل حرارت و برودت.
(125)و خلط های جدا از هم و مخالف یکدیگر.
(126)از قبیل گرمی و سردی، و رطوبت و خشکی، و اندوه و خوشحالی.
(127)خدای پاک از فرشته ها خواست که امانت او را نزد آبها ادا کنند.
(128)و رعایت کنند پیمان سفرش شده خدا را بر ایشان(یعنی خدا از ملائکه خواست که امانت او را اداکنند و به پیمان الهی عمل کنند).
(129)آن امانت و پیمان عبارت بود از یقین نمودن و تسلیم شده به سجده نمودند به او (آدم علیه السلام) و خشوع و تعظیم نمودن برای گرامی داشتن او، اذعان: یقین کردند، تکرمه: گرامی داستن.
(130)پس خدای پاک و منزه فرمود: برای آدم سجده کنید.
(131)پس فرشته ها همه سجده کردند به جز شیطان و یاران او- که سجده نکردند.
(132)به او رحمیت(غیرت بی جا) عارض شد.
(133)شقاوت و بدبختی به او غلبه نمود.
(134)با آفریده شدنش از آتش اظهار عزت و کبریائی نمود.
(135)آفرینش آدم را از گل و خاک حقیر شمرد.
(136)خدا او را مهلت داد (تا وقت معلوم) نظره: بمعنی مهلت دادن، خدا شیطان را برای چند چیز مهلت داد.
(137)برای مستحق شدن به خشم و غضب خدا (تا در اثر نافرمانی های زیاد مستحق خشم شدید شود).
(138)و برای کامل نمودند امتحان مرمد( تا بوسیله وسوسه های شیطان امتحان مردم کامل شود).
(139)و برای قطعی نمودن وعده خود، اِنجاز: فوری و قطعی نمودن.
(140)پس خدا به شیطان فرمود: ت واز مهلت داده شدگانی تا روز وقت معلوم.
(141)سپس خدای سبحان آدم را در خانه ای ساکن نمود.
(142)گوارا و فراوان نمود در آن خانه اسباب زندگی او را، رَغَد و رَغید: گوارا و فراوان.
(143)و جایگاه او را امن و مطمئن نمود. 
(144)و او را ترساند و بیم داد از شیطان و دشمنی او.
(145)پس دشمنش او را فریب داد.
(146)به جهت پر ارزش دانستن نسبت به او (حسد نمودن بر او) درباره خانه اقامت (بهشت جاودانه) و همراهی نیکان را(یعنی درباره در بهشت و همراهی نیکان بر او حسد نمود).
(147)پس فروخت یقین (بسفارش خدا) را به شک و تردید.
(148)و تصمیم- در اطاعت و دوری از شیطان- را به سستی.
(149)و عوض گرفت در مقابل شادی ترس و نگرانی را و در مقابل پشمیانی را، جذل: نشاط و شادی، وجل: ترس.
(150)سپس خدا بر او گشایش و راهنمایی داد در بازگشت نمودن بسوی خود.
(151)و کلمه رحکت خود را به او تلقین و تعلیم نمود(کلمه رحمت بقولی اسماء مقدسه پنج تن است وبقولی دعای ربّنا ظلمنا انفسنا... است).
(152)او را وعده دادکه دوباره به بهشت برگرداند (البته پس از مرگ و در روز جزاء).
(153)او را فرفرستاد به خانه ای که محل گرفتاری و امتحان است، و به جای مرتب بوجد آمدن نسلها و ذریّه ها می باشد.
(154)خدای سبحان از فرزندان او(آدم علیه السلام) پیامبرانی انتخاب نمود. وُلد: جمع ولد: فرزند.
(155)به حفظ و تحمل و ادای وحی از ایشان پیمان گرفته بود، قرآن هم می گوید: و اذ اخذ الله من النبیین میثاقهم: زمانی که خدا از پیامبران پیمان گرفت.
(156)و درباره رساندن مأموریتهای الهی و احکام آسمانی امین بودن آنها را خواسته است.
(157)پیامبرنا مأمور تبلیغ شدند هنگامی که اکثر مخلوقات پیمان الهی را تبدیل نموده بودند(پیمان این بود که او را به یگانگی عبلدت کنند ولی بت پرست شدند).
(158)پس به حق بزرگ او جاهل شده و برای او مثل ها و شریک ها درست نمودند، انداد، جمع ندّ به معنی مثل.
(159)شیطانها ایشانرا از معرفت و شناخت خدا جولان داده و منصرف نموده بودند.
(160)و آنها را از عبادت وبندگی خدا بریده و قطعه قطعه کرده بودند.
(161)پس روسلان(پیامبران صاحب شریعت) را در میان ایشان مبعوث نمود، و از انبیاء را پشت سر هم فرستاد. هدف از آمدن پیامبران عبارت بود:
(162)از مردم بخواهند که پیمان فطرت الهی را اداء نمایند(در فطرت و نهاد هر انسان اقرار به خالق هست اگر عوامل دنیوی و عارضی جلو آنرا نگیرد).
(163)و نعمتهای فراموش شده خدا را بیاد آنها بیاورند.
(164)و با تبلیغ و بیان احکام الهی و دین خدائی بمردم اقامه حجت کنند (در قیامت نگویند برای ما رسول نفرستادی).
(165)و گنجینه های پنهان عقل ها را برای آنها برانگیزانند و زیر و رو کنند( در عقل ها و افکار انسانها استعدادهای زیاد پنهان است که پیامبران آنها را بظهور میآورند) یثیروا از ماده اثاره است بمعنی زیرو روکردن، دفائن جمع دفنیه: آنچه زیر خاک و یا چیز دیگر پنهان باشد.
(166)و به ایشان نشانه های قدرت الهی را نشان دهند و آن  نشانها عبارت است از:
(167)از سقفی که بالای سر آنها بلند شده (آُسمان بالای سر مردم)
(168)و زمینی که مانند گهواره زیر پایشان نهاده شده است.
(169)و اسباب و وسئال زندگی که آنها را زنده نگه می دارد.
(170)و اجل هایی که با به سر رسیدن آنها را فانی و نابود می کند.
(171)و درد و رنجهائی که انها را پیر و فرسوده می کند، اوصاب جمع وصب: بمعنی درد و رنج.
(172)و حوادثی که پشت سر هم به سراغ آنها میآید.
(173)خدای سبحان هیچ وقت مخلوقات خود را خالی نگذاشته از پیغمبر مرسل(همیشه در میان بندگان از چند چیز بوده، یا پیغمبر مرسل...).
(174)یا کتابی که از جناب خدا نازل باشد.
(175)و یا حجت الزام آور (به عقیده علماء اهل سنت منظور حجت عقل است، و به عقیده شیعه علاوه بر حجت عقل امامان دوازده گانه است).
(176)یا راه روشن پابرجا( دین حق) لااقلّ باید یکی از این چهار چیز در میان مردم باشد تا آنها را از ضلالت و تباهی برهاند.
(177)پیامبرانی که در عزم و اراده ایشان قصور و سستی نمی آورد کم بودن عددشان و یاورانشان.
(178)و نه زیاد بودن دشمنان و تکذیب کنندگان آنها.
(179)پیامبران گذشته و قبلی که پیغمبر بعدی را به او میعن نموده و اسم برده بودند.
(180)یا پیامبر باقی مانده و بعدی که پیغمبر قبلی او را معرفی نموده است.
(181)بدین رویّه قرنها گذشت و نسلها متوجه شدند و روزگارانی سپری شد.
(182)و بدین نحو پدران گذشتند و پسران جانشین شدند.
(183)تا انکه خدای سبحان محمد رسول خدا را مبعوث نمود، و درود خدا به او خاندانش باد.
(184)برای قطعی و عملی نمودن وعده خود، و تمام و کامل نمودن سلسله نبوت.
(185)از پیامبران برایش پیمان گرفته شده بود: بر نوبت او اقرار کرده و به امتهای خود برسانند.
(186)علامت ها و نشانه های او در بین اهل کتاب و علمای آنها مشهور بود.
(187)ولادت او گرامی و بارزش بود، چون از راه نکاح صحیح و پدر و مادر اصیل و نجیب زاده شد.
(188)اهل زمین در انروز ملت های مترق (صاحبان ادیان متفرق) بودند مانند یعود و نصاری و صابئون.
(189)و دارای هواهای منتشر، و رویه و رسوم مختلف بود مانند قائلان به تناسخ ارواح و هامّه و سایر عقاید باطله.
(190)گروهی خدا را به مخلوقاتش تشبیه کرده برای او اوصاف بندگان را قائل بودند.
(191)یا در نام او کج تصرف می کردند مثلا نام عزیر را تبدیا به عزّی و نام منّان را تبدیل به منات کرده بت های خود را با آن می نامیدند، و یا اینکه او را با اوصاف غیر لائق به او متصف می کردند، و نامهای غیر مناسب به او می نهادند..
(192)یا بجای خدا به دیگری اشاره می کردند، مانند بت پرستان و دهریها.
(193)پس خدا بسوی او مرد را از گمراهی هدایت نمود، و با وجود او آنها را از نادانی نجات داد.
(194)سپس خدای سبحان اختیار نمود برای حضرت محمد ملاقات خود را(جبرئیل عرض نمود: فقد اشتاق الحبیبُ الی الحبیب: دوست مشتاق دوستش شده است).
(195)و پسندیده برای او آنچه را که نزد خودش می باشد از مقامات و کرامات.
196)و او را از دار دنیا گرامی داشت.
(197)و به او تمایل نمود تا از نزدیکی و هم صحبتی گرفتاریها (خواست تو او را از هم صحبتی بلاها برهاند).
(198)پس او را بسوی خود قبض نمود و با احترام کامل بسوی خود برد، رحمت خدا به او و آل او باد.
(199)باقی گذاشت در میان شما آنجه را که پیامبران سابق در میان امت های خود باقی گذاشتند.
(200)چون ایشان را مهمل و بی تکلیف نگذاشته بودند.
(201)بدون راه روشن و نه نشانه درست و پایدار.
(202)آنچه پیامبران در میان امتهای خود باقی گذاشته اند عبارتست از کتاب پروردگار
(203)در حالی که بیان نموده بود حلال و حرام آنرا و واجبات و مستحبات آنرا.
(204)ناسخ آن و منسوخ آنرا(منسوخ حکمی را گویند که اول واجب بود بعداً وجوب آن برداشته شده، ناسخ حکمی دومی که بجای خکم اول آمده و آنرا برداشته است).
(205)و رخصت های آن و عزائم آنرا، رُخص: جمع رخصت و آن احکام و واجباتی است که در مواقع ضرورت اجازه ترک آنداده شده مثل روزه و اکل میته، عزائم: جمع عزیمه و آن واجباتی است که در هیچ حال اجازه ترک آن داده نشده مثل عقائد حقه، و اعتقاد بتوحید و نبوت و معاد.
(206)خاص آن و عام آن را، خاص آیه و حکمی که درباره موضوع بالخصوص باشد مانند: وامرأة مومنة ان وهبت نفسها للنبیّ: زن مؤمن اگر خودش به پیغمبر هبه کند، عام: حکمی که درباره عموم آمده مثل اقیموا الصلاة.
(207)و عبرت های آن و مثل های آنرا: عبرت ها مانند هلاک نمودن قوم لوط و فرعون که خدا از آنها با کلمه نکال نام می برد، و امثال مانند: مثل الذین ینقلبون اموالهم، کمثل جنّة بربوه.
(208)احکام بی قید و شرط آن و احکام مقیّد و مشروط آنرا، مرسل مثل فتحریرُ رقبة مومنة.
(209)و آیات محکم و متشابه آنرا، محکم آیاتی است که معنای انها بخودی خود و بدون احتیاج به چیزی معلوم است مثل ان الله علی کل شئ قدییر، متشابه آیاتی که معنای روشن نیست مثل: الرحمن علی العرش استوی.
(210)تفسیر و شرح نمود مجمل های آنرا و بیان نمود مشکلات آنرا غئامض: جمع غامضه چیز مشکل.
(211)یکدسته از مطالب قرآن از بندگان پیمان دانستن آنها گرفته شده(ّباید) آنها را بدانند مثل آیات عقاید و احکام دینی. قسمت دیگر هم در ندانستن آنها به بندگان وسعت داده شده(اگر ندانند مؤاخذه نمی شوتد مثل حروف مقطعه: الم- الر).
(212)باز احکام قرآن با نگاه دیکر دو قسم است- احکامی که در قرآن واجب بودن آن ثابت است ولی در سنت پیغمبر و اخبار نسخ آن معلوم است مانند آیه 15 سورة النساء که گوید اگر زنان شما مرتکب زنا شوند تا دم مرگ آنها را زندانی کنید، ولی سنت پیغمبر این بودکه آنها را سنگسار می کرد.
(213)قسم دیگر در سنت پیغمبر عمل به آنها واجب است ولی در قرآن به ترک آنها رخصت داده شده مثل روزه دهه عاشورا، که در اول سنت پیغمبر گرفتن ان واجب بود ولی با وجوب روزه ماه رمضان ترک آن مرخص شد.
(214)بعض احکام قرآن در وقتش واجب است ودر آینده اش زائل است مانند نماز جمعه که در روز جمعه واجب و در سایر ایام هفته زائل است.
(215)میان حرامهای قرآن فرق گذاشته شده و جدایی ملاحظه گشته: قسمتی گناهان بزرگ است که خدا در مقابل آنها وعده آتش داده(مثل زنا و سرقت و مانند انها) و قمستی گناهان صغیره است که خدا بخشش و مغفرت خود را برای آنها مهیا نموده است.
(216)بعض احکام قرآن هست که عمل نمودن به مقدار کم و دست رس آن قبول است و نسبت به زیاد آن وسعت داده شده است مثل خواندن قرآن که مقدار کم آن مقبول است و زیادی در اختیار انسان است: فاقراوا ما تیسر من القرآن.
قسمتی از این خطبه است که در بیان وجوب حج و فضیلت آن نشانه قرار داده
(217) واجب نمود بر شما قصد و زیارت خانه محترم خود را، خانه ای که آنرا برای مردم قبله و محل توجه قرار داده است.
(218) بسوی آن رفته وارد آن می شوند مانند رفتن چار پایان تشنه بسوی آب
(219) به آن اظهار عشق و علاقه می کنند مانند اظهار عشق و علاقه كبوتر به جفت و بچه خود.
(220) خدای پاک بیت را علامت بر تواضع مردم در مقابل عظمت خود، و بر یقین نمودند و تسلیم شدن آنها در برابر عظمت عزت پروردگار.
(221)از مخلوقات خود یک عده حرف شنو را انتخاب نموده است.
(222)که دعوت او را اجابت نموده و لبیک گفته اند.
(223)و سخن او را تصدیق نموده اند، خدا فرموده: و اذن فی الناس بالحجّ یاتوک.
(224)و ایستاده اند در جایگاه و محل توقف پیامبران الهی چون پیغمبران از آدم تا خاتم علیهم السلام بیت را زیارت کرده و در ماکن مقدسه آن ایستاده اند.
(225) وخود را شبیه نموده اند به فرشتگانی که به عرش الهی احاطه نموده و طواف می کنند.
(226)منافع و سودها کسب می کنند و بدست میاورند در محل عبادت خدا در جایگاه عبادت سودهای زیاد جمع می کنند، یحرزون از ماده احراز بمعنی جمع کردن، بدست آوردن، ارباح: سودها جمع ریح، منجز: محل تجارت.
(227)و سرعت و پیشدستی می کنند در وعده گاه آمرزش و مغفرت خدا.
(228)خدای پاک و متعال کعبه را برای اسلام علامت و نشانه قرار داده است- در روایت هست که دین قائم پابرجاست مادامی که بینت قائم و پابرجاست.
(229)و برای پناهندگان حرم امن قرار داده است، که اگر کسی در کنار گناه و جنایتی انجام دهد و به حرم پناهنده شود، متعرض او نمی شوند ولی چاره دیگر به مجازات او هست.
(230)قصد و زیارت آنرا مقرر نموده و حق او را واجب کرده است.
(231)بر شما نوشته شده است مهمان شده آنرا.
(232)پس فرمود:خدا راست بر ذمه مردم قصد و زیارت بیت بر کاسانی که از نظر راه استطاعت داشته باشند(حق خدا است در زمّه کسانی که قدرت راهی دارند بزبارت بیت بروند).
(233)و هرکس  کفر کند( از انجام این وظیفه خودداری کند بخدا زیان ندارد) چون خدا از جهانیان بی نیاز است- سوره آل عمران/ آیه 97.

 

بعدی