استوارى رأى با كسى است كه قدرت و دارايى دارد، با روى آوردن قدرت، روى آورد، و با پشت كردن آن روى بر تابد.
مرکز جهانی اطلاع رسانی آل البیت

خانه  >   ترجمه ( محمد دشتی)  >   آفرينش آسمان و زمين و انسان ( خطبه شماره 1 )

خطبـه ها
نامـــه ها
حکمت ها
غرائب الکلم
برای دسترسی سریع به نامه مورد نظر، شماره نامه را وارد کنید

متن عربی

باب المختار من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) و أوامره و يدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحظورة و المواقف المذكورة و الخطوب الواردة :
1-  و من خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية :

عجز الانسان عن معرفة الله
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ.

الدین و معرفة الله

أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ.
خلق العالم
أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ.
خلق الملائكة
ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ .
صفة خلق آدم عليه السلام
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .
ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ .
اختيار الأنبياء
وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ .
مبعث النبي
إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً (صلى الله عليه وآله) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ .
القرآن و الأحكام الشرعية
كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ
عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ .
و منها في ذكر الحج
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ .


متن فارسی

ص 33
خطبه ها
(امام عليه السّلام در اين سخنرانى از آفرينش آسمان و زمين و آفرينش انسان ياد مى كند)
1.عجز انسان از شناخت ذات خدا
سپاس خداوندى را كه سخنوران از ستودن او عاجزند، و حسابگران از شمارش نعمت هاى او ناتوان، و تلاشگران از اداى حق او درمانده اند. خدايى كه افكار ژرف انديش، ذات او را درك نمى كنند و دست غوّاصان درياى علوم به او نخواهد رسيد. پروردگارى كه براى صفات او حدّ و مرزى وجود ندارد، و تعريف كاملى نمى توان يافت و براى خدا وقتى معيّن، و سر آمدى مشخّص نمى توان تعيين كرد. مخلوقات را با قدرت خود آفريد، و با رحمت خود بادها را به حركت در آورد و به وسيله كوه ها اضطراب و لرزش زمين را به آرامش تبديل كرد.
2.دين و شناخت خدا
 سر آغاز دين، خداشناسى است، و كمال شناخت خدا، باور داشتن، او، و كمال باور داشتن خدا، شهادت به يگانگى اوست و كمال توحيد (شهادت بر يگانگى خدا) اخلاص، و كمال اخلاص، خدا را از صفات مخلوقات جدا كردن است، زيرا هر صفتى نشان مى دهد كه غير از موصوف، و هر موصوفى گواهى مى دهد كه غير از صفت است، پس كسى كه خدا را با صفت مخلوقات تعريف كند او را به چيزى نزديك كرده،  و با نزديك كردن خدا به چيزى، دو خدا مطرح شده و با طرح شدن دو خدا، اجزايى براى او تصوّر نموده و با تصّور اجزا براى خدا، او را نشناخته است. و كسى كه خدا را نشناسد به سوى او اشاره مى كند و هر كس به سوى خدا اشاره كند، او را محدود كرده، به شمارش آورده. و آن كس كه بگويد «خدا در چيست» او را در چيز ديگرى پنداشته است، و كسى كه بپرسد «خدا بر روى چه چيزى قرار دارد» به تحقيق جايى را خالى از او در نظر گرفته است، در صورتى كه خدا همواره بوده، و از چيزى به وجود نيامده است. با همه چيز هست، نه اينكه همنشين آنان باشد، و با همه چيز فرق دارد نه اينكه از آنان جدا و بيگانه باشد. انجام دهنده همه كارهاست، بدون حركت و ابزار و وسيله، بيناست حتّى در آن هنگام كه پديده اى وجود نداشت، يگانه و تنهاست، زيرا كسى نبوده تا با او انس گيرد، و يا از فقدانش وحشت كند.
3.راه هاى خدا شناسى
اوّل-  آفرينش جهان
خلقت را آغاز كرد، و موجودات را بيافريد، بدون نياز به فكر و انديشه اى، يا استفاده از تجربه اى، بى آن كه حركتى ايجاد كند، و يا تصميمى مضطرب در او راه داشته باشد. براى پديد آمدن موجودات، وقت مناسبى قرار داد، و موجودات گوناگون را هماهنگ كرد، و در هر كدام، غريزه خاصّ خودش را قرار داد، و غرائز را همراه آنان گردانيد. خدا پيش از آن كه موجودات را بيافريند، از تمام جزئيّات و جوانب آنها آگاهى داشت، و حدود و پايان آنها را مى دانست،
 ص 35
و از اسرار درون و بيرون پديده ها، آشنا بود. سپس خداى سبحان طبقات فضا را شكافت، و اطراف آن را باز كرد، و هواى به آسمان و زمين راه يافته را آفريد ، و در آن آبى روان ساخت، آبى كه امواج متلاطم آن شكننده بود، كه يكى بر ديگرى مى نشست، آب را بر بادى طوفانى و شكننده نهاد، و باد را به باز گرداندن آن فرمان داد، و به نگهدارى آب مسلّط ساخت، و حد و مرز آن را به خوبى تعيين فرمود. فضا را در زير تند باد و آب را بر بالاى آن در حركت بود. سپس خداى سبحان طوفانى  بر انگيخت كه آب را متلاطم ساخت  و امواج آب را پى در پى در هم كوبيد. طوفان به شدّت وزيد، و از نقطه اى دور دوباره آغاز شد. سپس به طوفان امر كرد تا امواج درياها را به هر سو روان كند و بر هم كوبد و با همان شدّت كه در فضا وزيدن داشت، بر امواج آب ها حمله ور گردد از اوّل آن بر مى داشت و به آخرش مى ريخت،  و آب هاى ساكن را به امواج سركش بر گرداند. تا آنجا كه آب ها روى هم قرار گرفتند، و چون قلّه هاى بلند كوه ها بالا آمدند. امواج تند كف هاى بر آمده از آب ها را در هواى باز، و فضاى گسترده بالا برد، كه از آن هفت آسمان را پديد آورد . آسمان پايين را چون موج مهار شده، و آسمان هاى بالا را مانند سقفى استوار و بلند قرار داد، بى آن كه نيازمند به ستونى باشد يا ميخ هايى كه آنها را استوار كند. آنگاه فضاى آسمان پايين را به وسيله نور ستارگان درخشنده زينت بخشيد و در آن چراغى روشنايى بخش (خورشيد)،و ماهى درخشان، به حركت در آورد كه همواره در مدار فلكى گردنده و بر قرار، و سقفى متحرّك، و صفحه اى بى قرار، به گردش خود ادامه دهند.
دوّم-  شگفتى خلقت فرشتگان:
سپس آسمان هاى بالا را از هم گشود، و از فرشتگان گوناگون پر نمود. گروهى از فرشتگان همواره در سجده اند و ركوع ندارند و گروهى در ركوعند و ياراى ايستادن ندارند و گروهى در صف هايى ايستاده اند كه پراكنده نمى شوند و گروهى همواره تسبيح گويند و خسته نمى شوند و هيچ گاه خواب به چشمشان راه نمى يابد، و عقل هاى آنان دچار اشتباه نمى گردد، بدن هاى آنان دچار سستى نشده، و آنان دچار بى خبرى برخاسته از فراموشى نمى شوند. برخى از فرشتگان، امينان وحى الهى، و زبان گوياى وحى براى پيامبران مى باشند، كه پيوسته براى رساندن حكم و فرمان خدا در رفت و آمدند. جمعى از فرشتگان حافظان بندگان، و جمعى ديگر دربانان بهشت خداوندند. بعضى از آنها پاهايشان در طبقات پايين زمين قرار داشته، و گردن هاشان از آسمان فراتر، و اركان وجودشان از اطراف جهان گذشته، عرش الهى بر دوش هايشان استوار است، برابر عرش خدا ديدگان به زير افكنده، و در زير آن، بالها را به خود پيچيده اند. ميان اين دسته از فرشتگان با آنها كه در مراتب پايين ترى قرار دارند، حجاب عزّت، و پرده هاى قدرت، فاصله انداخته است. هرگز خدا را با وهم و خيال، در شكل و صورتى نمى پندارند، و صفات پديده ها را بر او روا نمى دارند،
 ص 36
هرگز خدا را در جايى محدود نمى سازند، و نه با همانند آوردن، به او اشاره مى كنند.
سوم-  شگفتى آفرينش آدم عليه السّلام و ويژگى هاى انسان كامل.
سپس خداوند بزرگ، خاكى از قسمت هاى گوناگون زمين، از قسمت هاى سخت و نرم، شور و شيرين، گرد آورد، آب بر آن افزود تا گلى خالص و آماده شد، و با افزودن رطوبت، چسبناك گرديد، كه از آن، اندامى شايسته، و عضوهايى جدا و به يكديگر پيوسته آفريد . آن را خشكانيد تا محكم شد. خشكاندن را ادامه داد تا سخت شد تا زمانى معيّن و سر انجامى مشخّص، اندام انسان كامل گرديد. آنگاه از روحى كه آفريد در آن دميد تا به صورت انسانى زنده در آمد، داراى نيروى انديشه، كه وى را به تلاش اندازد و داراى افكارى كه در ديگر موجودات، تصرّف نمايد.  به انسان اعضاء و جوارحى بخشيد، كه در خدمت او باشند، و ابزارى عطا فرمود، كه آنها را در زندگى به كار گيرد. قدرت تشخيص به او داد تا حق و باطل را بشناسد ، و حواس چشايى، و بويايى، و وسيله تشخيص رنگ ها، و أجناس مختلف در اختيار او قرار داد. انسان را مخلوطى از رنگ هاى گوناگون، و چيزهاى همانند و سازگار، و نيروهاى متضاد، و مزاج هاى گوناگون، گرمى، سردى، ترى، خشكى، قرار داد. سپس از فرشتگان خواست تا آن چه در عهده دارند انجام دهند، و عهدى را كه پذيرفته اند وفا كنند، اينگونه كه بر آدم سجده كنند، و او را بزرگ بشمارند، و فرمود: «بر آدم سجده كنيد پس فرشتگان همه سجده كردند جز شيطان» غرور و خود بزرگ بينى او را گرفت و شقاوت و بدى بر او غلبه كرد، و به آفرينش خود از آتش افتخار نمود، و آفرينش انسان از خاك را پست شمرد. خداوند براى سزاوار بودن شيطان به خشم الهى، و براى كامل شدن آزمايش، و تحقّق وعده ها، به او مهلت داد و فرمود: «تا روز رستاخيز مهلت داده شدى».
چهارم-  آدم عليه السّلام و داستان بهشت
سپس خداوند آدم را در خانه اى مسكن داد كه زندگى در آن گوارا بود. جايگاه او را امن و امان بخشيد و او را از شيطان و دشمنى او ترساند. پس شيطان او را فريب داد، بدان علّت كه از زندگى آدم در بهشت و هم نشينى او با نيكان حسادت ورزيد. پس آدم عليه السّلام يقين را به ترديد، و عزم استوار را به گفته هاى ناپايدار شيطان فروخت و شادى خود را به ترس تبديل كرد، كه فريب خوردن براى او پشيمانى آورد آنگاه خداى سبحان در توبه را بر روى آدم گشود و كلمه رحمت، بر زبان او جارى ساخت و به او وعده بازگشت به بهشت را داد. آنگاه آدم را به زمين، خانه آزمايش ها و مشكلات، فرود آورد، تا ازدواج كند، و فرزندانى پديد آورد، و خداى سبحان از فرزندان او پيامبرانى برگزيد.
 ص 39
4-  فلسفه بعثت پيامبران (نبوّت عامّه)
خدا پيمان وحى را از پيامبران گرفت تا امانت رسالت را به مردم برسانند، آنگاه كه در عصر جاهليت ها بيشتر مردم، پيمان خدا را ناديده انگاشتند و حق پروردگار را نشناختند و برابر او به خدايان دروغين روى آوردند، و شيطان مردم را از معرفت خدا باز داشت و از پرستش او جدا كرد، خداوند پيامبران خود را مبعوث فرمود، و هر چندگاه، متناسب با خواسته هاى انسان ها، رسولان خود را پى در پى اعزام كرد تا وفادارى به پيمان فطرت  را از آنان باز جويند و نعمت هاى فراموش شده را به ياد آورند و با ابلاغ احكام الهى، حجّت خدا را بر آنها تمام نمايند و توانمندى هاى پنهان شده عقل ها را آشكار سازند و نشانه هاى قدرت خدا را معرّفى كنند، مانند: سقف بلند پايه آسمان ها بر فراز انسان ها، گاهواره گسترده زمين در زير پاى آنها، و وسائل و عوامل حيات و زندگى، و راه هاى مرگ و مردن، و مشكلات و رنج هاى پير كننده، و حوادث پى در پى، كه همواره بر سر راه آدميان است. خداوند هرگز انسان ها را بدون پيامبر، يا كتابى آسمانى، يا برهانى قاطع، يا راهى استوار، رها نساخته است، پيامبرانى كه با اندك بودن ياران، و فراوانى انكار كنندگان، هرگز در انجام وظيفه خود كوتاهى نكردند. بعضى از پيامبران، بشارت ظهور پيامبر آينده را دادند و برخى ديگر را پيامبران گذشته معرّفى كردند. بدين گونه قرن ها پديد آمد، و روزگاران سپرى شد، پدران رفتند و فرزندان جاى آنها را گرفتند.
5-  فلسفه بعثت پيامبر خاتم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )
تا اين كه خداى سبحان، براى وفاى به وعده خود، و كامل گردانيدن دوران نبوّت، حضرت محمّد (كه درود خدا بر او باد) را مبعوث كرد، پيامبرى كه از همه پيامبران پيمان پذيرش نبوّت او را گرفته بود، نشانه هاى او شهرت داشت، و تولّدش بر همه مبارك بود. در روزگارى كه مردم روى زمين داراى مذاهب پراكنده، خواسته هاى گوناگون، و روش هاى متفاوت بودند: عدّه اى خدا را به پديده ها تشبيه كرده و گروهى نام هاى ارزشمند خدا را انكار و به بت ها نسبت مى دادند، و برخي به غير خدا اشاره مى كردند. پس خداى سبحان، مردم را به وسيله محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) از گمراهى نجات داد و هدايت كرد، و از جهالت رهايى بخشيد. سپس ديدار خود را براى پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بر گزيد، و آنچه نزد خود داشت براى او پسنديد و او را با كوچ دادن از دنيا گرامى داشت، و از گرفتارى ها و مشكلات رهايى بخشيد و كريمانه قبض روح كرد.
6.ضرورت امامت پس از پيامبران الهى
رسول گرامى اسلام، در ميان شما مردم جانشينانى برگزيد كه تمام پيامبران گذشته براى امّت هاى خود برگزيدند، زيرا آنها هرگز انسان ها را سرگردان رها نكردند و بدون معرّفى راهى روشن و

 ص 41
نشانه هاى استوار، از ميان مردم نرفتند .
7.ويژگى هاى قرآن و احكام اسلام
كتاب پروردگار ميان شماست، كه بيان كننده حلال و حرام، واجب و مستحب، ناسخ و منسوخ، مباح و ممنوع، خاصّ و عام، پندها و مثل ها، مطلق و مقيّد، محكم و متشابه مى باشد، عبارات مجمل خود را تفسير، و نكات پيچيده خود را روشن مى كند، از واجباتى كه پيمان شناسايى آن را گرفت و مستحبّاتى كه آگاهى از آنها لازم نيست. قسمتى از احكام دينى در قرآن واجب شمرده شد كه ناسخ آن در سنّت پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) آمده،  و بعضى از آن، در سنّت پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) واجب شده كه در كتاب خدا ترك آن مجاز بوده است، بعضى از واجبات، وقت محدودى داشته كه در آينده از بين رفته است.  محرّمات الهى از هم جدا مى باشند، برخى از آنها، گناهان بزرگ است كه وعده آتش دارد و بعضى كوچك كه وعده بخشش داده است، و برخى از اعمال كه اندكش مقبول و در انجام بيشتر آن آزادند.
8-  فلسفه و راه آورد حج
خدا حجّ را خانه محترم خود را بر شما واجب كرد، همان خانه اى كه آن را قبله گاه انسان ها قرار داده كه چونان تشنگان به سوى آن روى مى آورند، و همانند كبوتران به آن پناه مى برند. خداى سبحان، كعبه را مظهر تواضع بندگان برابر عظمت خويش و نشانه اعتراف آنان به بزرگى و قدرت خود قرار داد و در ميان انسان ها، شنوندگانى را برگزيد كه دعوت او را براى حج، اجابت كنند و سخن او را تصديق نمايند و پاى بر جايگاه پيامبران الهى نهند. همانند فرشتگانى كه بر گرد عرش الهى طواف مى كنند، و سودهاى فراوان در اين عبادتگاه و محل تجارت زائران به دست آورند و به سوى وعده گاه آمرزش الهى بشتابند. خداى سبحان، كعبه را براى اسلام، نشانه گويا، و براى پناهندگان، خانه امن و امان قرار داد، اداى حق آن را واجب كرد و حج بيت اللّه را واجب شمرد و بر همه شما انسانها مقرّر داشت كه به زيارت آن برويد، و فرمود: آن كس كه توان رفتن به خانه خدا را دارد، حج بر او واجب است و آن كس كه انكار كند، خداوند از همه جهانيان بى نياز است.

بعدی