پيروز نشد آن كس كه گناه بر او چيرگى يافت، و آن كس كه با بدى پيروز شد شكست خورده است.
مرکز جهانی اطلاع رسانی آل البیت

خانه  >   ترجمه ( مصطفی زمانی)  >  درباره توحید ( خطبه شماره 1 )

خطبـه ها
نامـــه ها
حکمت ها
برای دسترسی سریع به خطبه مورد نظر، شماره خطبه را وارد کنید

متن عربی

خطب أمير المؤمنين  (عليه السلام )
 

ص : (39)

باب المختار من خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) و أوامره و يدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحظورة و المواقف المذكورة و الخطوب الواردة :
1-  و من خطبة له ( عليه السلام ) يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَ لَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَ مَنْ

 

ص : (40)

جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَ الْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ .
خلق العالم
أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ ابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَ لَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَ لَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَ لَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَ غَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَ أَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَ انْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَ أَحْنَائِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ

 

ص : (41)

السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لَا دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَ ضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ وَ أَجْرَى فِيهَا سِرَاجاً مُسْتَطِيراً وَ قَمَراً مُنِيراً فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَ سَقْفٍ سَائِرٍ وَ رَقِيمٍ مَائِرٍ.
خلق الملائكة
ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لَا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ

 

ص : (42)

وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ .
صفة خلق آدم عليه السلام
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَ سَهْلِهَا وَ عَذْبِهَا وَ سَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَ لَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَ أَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَ أَمَدٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَ فِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَ جَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَ أَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَ مَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ الْأَذْوَاقِ وَ الْمَشَامِّ وَ الْأَلْوَانِ وَ الْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ وَ اسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَ عَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَ الْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَ إِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ .

 

ص : (43)

ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا عَيْشَهُ وَ آمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَ حَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَ عَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَ مُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَ الْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ بِالِاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَ لَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَ أَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ .
اختيار الأنبياء
وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَ مِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَ مَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَ آجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَ أَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَ أَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَ لَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ

 

ص : (44)

أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ وَ مَضَتِ الدُّهُورُ وَ سَلَفَتِ الْآبَاءُ وَ خَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ .
مبعث النبي
إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَ إِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَ أَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَ طَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) لِقَاءَهُ وَ رَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَ رَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ( صلى الله عليه وآله ) وَ خَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا عَلَمٍ قَائِمٍ .
القرآن و الأحكام الشرعية
كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ رُخَصَهُ وَ عَزَائِمَهُ وَ خَاصَّهُ وَ عَامَّهُ وَ عِبَرَهُ وَ أَمْثَالَهُ وَ مُرْسَلَهُ وَ مَحْدُودَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً مُجْمَلَهُ وَ مُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَ مُوَسَّعٍ

 

ص : (45)

عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَ بَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَ مَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَ وَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَ مُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ وَ زَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَ مُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ .
و منها في ذكر الحج
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ الْحَمَامِ وَ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَ اخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّهُ وَ أَوْجَبَ حَجَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ .


متن فارسی

ص   13

باب اختيار شده از خطبه ها
خطبه 1
در اين خطبه امام عليه السلام آغاز پيدايش آسمان، زمين و خلقت آدم را شرح مى دهد.
عظمت خداوند: سپاس مخصوص خدائى است كه ستايشگران نمى توانند حق سپاسش را اداء كنند و حسابگران از شمارش نعمت هاى بى پايانش عاجز باشند و تلاشگران در ادا كردن حقش فرو مانند. خدائى كه افكار بلند به قله هاى عظمتش دست نيابند و افراد ژرف نگر به عمق ذاتش پى نبرند. خدائى كه نشانه هايش محدود نيست، نه كلام گنجايش تعريفش را دارد و نه وقت فرصت شماره مى دهد و نه اين كار در وقت هر چند طولانى باشد مى گنجد. با قدرتش وجودات را آفريد. از لطف خود بادها را در اختيار همه قرار داد و با كوههاى ريشه دار سرزمين هاى گوناگون را استوار و ميخكوب ساخت.

ص   14

چگونه خدا را بشناسيم
اساس ديندارى شناختن خداست و كمال شناخت خدا تراف به وجود وى است و كمال اعتراف به وجود خدا درك يكتائى اوست. كمال يكتائى خدا پاكباخته شدن نسبت به اوست. كمال پاك باختگى در برابر خدا اين است كه او را بدون علامت درك كنيم. زيرا هر علامتى گواهى مى دهد كه علامت غير از آن است كه تعريف مى شود و باز هر موصوفى گواهى مى دهد كه با صفت مغاير است. با توجه به نكات ياد شده كسى كه براى خدا نشانى ذكر كند، اى او شبيه آورده و چنين كسى براى خدا نمونه آورده و كسى كه براى خدا نمونه آورد او را به تجزيه كشانيده است و كسى كه خدا را قابل تجزيه اند، او را نشناخته است. كسى كه خدا را نشناخته به او اشاره مى كند و كسى كه به خدا اشاره كند او را محدود كرده و كسى كه خدا را محدود كند، او را شماره كرده است. كسى كه بگويد خدا در چيست، او را در جاى معينى تصور كرده است و كسى كه بگويد روى چه چيزى قرار گرفته است، بطور حتم جائى را بدون خدا تصور كرده است.

ص   15

آگاهى خداوند
خدا موجودى ت كه آغازى ندارد و با عدم سازگار نيست. در عين اين كه با تمام موجودات همراه است، از آنان جداست. خدا كه كارگردان جهان است كارش نيازى به يله ندارد و كارش شبيه به كار بشر نيست. خدا آگاه بود، آن گاه كه نيازى به مخلوق خود نداشت، يكتا بود، آن گاه كه پناهگاهى براى انس گرفتن نبود، تاست و از تنهائى ترس ندارد. خدا كه جهان را آغاز كرد نه براى آن فكر تجربه اى داشت و نه بخود حركتى داد و نه لحظه اى ناراحت گرديد. خدا هر موجودى را در جاى خود خلق كرد و ميان طبيعت هاى مختلف صفا برقرار د و غرائز موجودات را تنظيم و ميان آنها مناسبت ايجاد نمود، زيرا قبل از خلق كردن آنها هم موجودات را مى شناخت و هم آغاز و انجام آنها را مى دانست و هم از صحيح و معيوب آنها آگاه بود.

ص   16

پيدايش جهان
سپس خداى عزيز فضا را شكافت، گوشه هاى آن را باز نمود راههاى آن را گشود، آن گاه در هوا آب را كه متراكم، متلاطم و داراى امواج خروشان بود بيافريد و آن را در ميان باد عاصف (طوفان زا) و «قاصف» (موج شكن) قرار داد، سپس به ابر دستور داد آب را حركت دهد و بخوبى از آن حفاظت كند و در جاى د قرارش دهد. هوا در زير ابر آغوش گشاده ابر و آب را در بر مى گيرد س خداى بادى را وزيد كه روزنه هاى ابر را خشكانيد و مأمور حركت ابر شد، مسير باد را سريع قرار
ص   17
داد و آن را دور ساخت سپس دستور داد آب هاى اوان ذخيره شده را حركت دهد و امواج دريا را شدت بخشد آن گاه همانند فروش، آب ها را حركت دهد در نتيجه آب ها مخلوط گرديد تا جائى كه در اثر شدت حركت آب، مواد معدنى آن نشست و خاشاك آن بصورت كف در آمد و آب بالا د. خدا كف ها را در هوا بالا برد و در فضائى وسيع پراكنده ساخت سپس طبقات هفتگانه فضا را از آن بوجود آورد. زيرا كفى كه از دريا به آسمان رفته بود بسترى از باد قرار داد كه فرو ريزد و بالاى آن را سقفى قرار د كه از آن حفاظت كند. آسمان بلندى كه نه ستون دارد و نه لنگر كه آن را حفظ كند، سپس به وسيله ى ستارگان و نور افكنهاى خيره كننده آن را زينت داد. در ميان آسمان چراغى نورانى (خورشيد) و ماهى درخشان پديد آورد. همه ى اين زينت ها در يك «فلك»، يك سقف و يك لوح در حركت هستند.

ص   18

شغل فرشتگان
سپس خدا آسمان ها را شكافت و از فرشتگان گوناگون آن را باشت: دسته اى از آنان سجده مى كنند و هيچگاه سر از سجده بر نمى دارند دسته اى ديگر در ركوع هستند و هيچگاه راست نمى شوند، دسته ى سوم هميشه در حال ايستاده خداى را عبادت مى كنند و هيچگاه تغيير نمى كنند. دسته چهارم ذكر خدا را مى گويند و خسته نمى شوند. نه خواب چشم ها بر آنان مسلط مى شود و اشتباه فكر و نه سختى بدن و نه فراموشى. دسته اى ديگر از فرشتگان امناء وحى و سخنگويان خدا براى پيامبران هستند كه براى اجراى دستور و امر خدا در حركتند. گروهى ديگر نگهبانان بندگان خدا و دربانان بهشت تند گروهى هم در روى زمين استوارند اما گردن هاى آنان از آسمان فراتر، هيكل آنان از گوش تا گوش جهان جلوتر، شانه هايشان در كنار پايه هاى عرش ا در حالى كه سر بزيراند و بالهاى خويش را دور خود گرفته اند ايستاده اند. ميان اين فرشتگان و آنانكه در رتبه از اينان فروترند پرده هاى عزت و حجاب قدرت آويخته شده. اينان نه خدا را در خيال خود گنجانند و نه علامت هاى مخلوق را روى او پياده مى كنند و نه در مكانى محدودش مى سازند و نه با نمونه آوردن براى او، معرفى اش مى كنند.

ص   19

پيدايش جانداران
پس خدا از خاك سفت و نرم، شيرين و شور جمع آورى كرد و را با آب مرطوب ساخت تا تميز شد و آب ريخت تا مخلوط شد، آن گاه از گل شكلى ساخت كه داراى نشيب و فراز و اعضا و جوارح بود. گل را خشكانيد كه لاشى نشود، محكم ساخت تا خشك شود و براى فرصت مناسب آماده گردد.

ص   20

سپس ا از روح خود كه در آن شكل دميد بصورت انسانى در آمد كه هم هوش داشت و هم فكر كه او را اداره كند و هم اعضا و جوارح داشت كه به وى خدمت و او را جابجا كند. خدا معرفتى به بشر داد كه ميان حق و باطل، چشيدنى و بوئيدنى، رنگ و جنس جدائى افكند. خدا معجونى خلق كرد كه داراى رنگ هاى مختلف و اعضائى مشابه هم و اوصافى دشمن يكديگر و طبيعت هائى الف هم: گرم (صفرا)، سرد (بلغم)، تر (خون)، خشك (سودا)، ناراحتى و خوشى. خدا از فرشتگان دعوت كرد كه پيمانى را كه در باره ى آدم با خدا بسته اند كه بايد براى آدم سجده كنند و به او احترام نمايند اجراء كنند. خدا به فرشتگان دستور داد: «براى آدم سجده كنيد، همه ى فرشتگان سجده كردند غير از ابليس»  و يارانش كه غرور آنان را گرفت و شقاوت بر آنان غلبه كرد و به اين دليل كه آنان از آتش خلق شده اند و آدم از خاك، زير بار سجده براى آدم نرفتند. خدا براى اين كه ابليس بيشتر عذاب بكشد و بلاى او تكميل گردد پاسخ درخواست او را داده باشد، «اجازه داد تا مدت معينى زنده باشد.» .

ص   21

اعلام خطر به آدم
خدا آدم را كه خلق كرد در مكانى جاى داد كه هم وسائل زندگيش فراهم بود و هم آزاديش. خدا به آدم اعلام خطر كرد كه ابليس دشمن اوست مواظب او باشد ولى آدم گول دشمن خود را خورد. ابليس گفت: بهشت خانه ابدى است و جايگاه نيكان و با همين دو مطلب در يقين آدم ترديد انداخت تصميمش را سست ساخت و آسايشش را به ترس كشانيد و عزتش را به پشيمانى (آدم گول شيطان را خورد و آن كارى كه نبايد انجام دهد انجام داد و سر بگريبان شد) سپس خداى عزيز راه توبه را بر رويش گشود و راه آن را به او نشان داد و آداب توبه را به او ياد داد و به او گفت بار ديگر به بهشت بر مى گردى. سپس آدم را به دنيا پايگاه رنج و آزمايش و زايشگاه فرزندان فرستاد.

ص   22

انحراف مردم
خداى عزيز از فرزندان آدم انبياء را برگزيد و پيمان و تعهد آنان را از طريق وحى تثبيت كرد و تبليغ مسئوليت را امانتى بر دوش آنان گذاشت: آن گاه كه بيشتر مردم پيمان خود را با خدا ناديده گرفتند و وظيفه ى خويش را در پيشگاه فراموش كردند و براى خدا شريك قائل شدند و شياطين مردم را از شناختن خدا و عبادتش باز داشتند، خدا پيامبران خود را در ميان آنان فرستاد و رسولان خويش را فراوان ساخت تا مردم را به پيمان فطرت (خدا شناسى) جلب كنند و نعمت هاى فراموش شده خدا را بياد آنان بياورند. از طريق غ آنان را رشد دهند و افكار خواب و مرده ى آنان را بيدار سازند و علامت هاى قدرت خدا را به آنان اطلاع دهند: از آسمان بلند و گهواره زمين و رزقى كه موجب زندگى آنهاست مرگ هائى كه آنان را نابود مى سازد، سختى هائى كه آنان را پير مى سازد و حوادثى كه همه روزه آنان را مورد حمله قرار د، براى ايشان سخن بگويند. خدا در هيچ عصرى مردم را بدون پيامبر، كتاب آسمانى، رهبر مورد نياز و راه راست نگذاشته است. پيامبرانى را فرستاد كه محدود بودن تعداد خود پيروانشان و افزون بودن مخالفين آنان مانعى از انجام رسالت آنان نبود. هر پيامبرى چه پيامبرانى كه اوائل تاريخ مبعوث شده است و يا پيامبرانى كه اواخر آمده اند، همه مشخصات پيغمبر بعد از خود را بيان مى كرده اند.

ص   24

سطح افكار در عصر محمّد صلّى اللّه عليه و آله
به همين ترتيب قرن ها گذشت. روزگارها سپرى شد، پدران گذشتند و پسران را به جاى خود گذاشتند تا زمان بعثت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله رسيد و خدا آن حضرت را براى وفاء به عهد و تكميل نبوت خود كه با پيامبران پيمان بسته بود و اوصافش را براى آنان شرح داده بود و از دودمانى شايسته بود اعزام فرمود.
در آن روز ملت هاى روى زمين با هم مخالف و داراى هوسهاى متفاوت و عقائد متعدد بودند: دسته اى خدا را با مخلوق خود شبيه مى دانستند و دسته اى ديگر عقيده به خدا تند و دسته ى سوم ديگرى را عبادت مى كردند. در چنين شرائطى خدا مردم را به واسطه ى محمد (صلّى اللّه عليه و آله) از گمراهى نجات داد و بوسيله شخصيت آن حضرت ملت را از نادانى رهائى بخشيد. سپس خداى عزيز پيامبرش محمد (صلّى اللّه عليه و آله) را براى ديدار ثواب خويش برگزيد و مقام مخصوصش را براى آن حضرت در نظر گرفت و ميلش را از دنيا گردانيد و به آخرت علاقمندش ساخت سپس با كمال احترام جانش را گرفت و همانند پيامبران جانشينى براى خود در نظر گرفت كه مردم را هدايت كند. زيرا پيامبران را بدون رهبر و راهنماى كامل رها نمى كرده اند: قرآن خدا در ميان شماست حلال و حرامش آشكار است، واجب و مستحب، ناسخ و منسوخ، اضطرارى و ممنوع، خاص، عام، پند و اندرز، ضرب المثل، مطلق، مقيد، محكم، متشابه، همه و همه توضيح داده شده است.
مطالب مجمل را توضيح داده و مشكلات را شرح نموده است در عين حال قسمتى از مطالب اسلام كه دانستن آن لازم است، عمل به آن را واجب دانسته و

ص   25

نسبت به بعضى از مسائل نادانى را (مثل ندانستن معناى كلمات اوائل سوره هاى قرآن) اجازه داده است و قسمتى ديگر از مطالب در قرآن واجب است ولى از نظر روايت، ترك آن اجازه داده شده است (مثل زندان ابد براى زناى زن محصنه كه بعد تبديل به سنگسار شد) .
قسمتى ديگر از دستورها در روايات واجب است اما در قرآن اجازه داده شده كه ترك شود. (نماز به طرف بيت المقدس كه در روايت واجب است ولى در قرآن به طرف كعبه امر شده است) .
قسمتى ديگر از دستورهاى اسلام زمانى واجب بوده و موقع ديگر وجوب برداشته شده است (مثل نماز جمعه كه در صدر اسلام واجب بود و بعد جايز و يا واجب مخير شد) دسته اى ديگر به گناه ها مربوط است كه براى گناهان كبيره وعده عذاب داده و براى گناهان صغيره وعده بخشش. و دسته اى از مطالب مربوط به وظائف الهى است، و افراد ميان كم و زياد آزاد هستند.

ص   26

كعبه و بيت المعمور
خدا زيارت خانه محترم خود را كه آن را قبله مردم قرار داد براى شما واجب گردانيد، مردم با عشق فراوان براى عبادت بيت الحرام هجوم مى برند خدا حج را علامت تواضع مردم و عظمت خدا و اعتراف ملت باين قرار داد. شنوندگانى كه دعوت خدا را بپذيرند و دستور خدا را اجرا كنند خلق كرد. اينان در جايگاه انبياء قرار مى گيرند و همانند فرشتگانى كه اطراف عرش پروردگار در گردش هستند دور كعبه طواف مي كنند تا سود زيادى در تجارتخانه عبادت خدا به چنگ آورند و به سوى پايگاه بخشش خدا بشتابند. خداى عزيز مسجد الحرام را پرچم اسلام و پناهگاه پناهندگان قرار داد و احترام آن را واجب و زيارتش را فرض قرار داد و دستور داد كه بسوى آن كوچ كنيد. «براى تمام مردم كه قدرت دارند به مكه دست يابند حج خانه خدا واجب است. كسى كه خدا را نافرمانى كند، خدا از تمام جهانيان بى نياز است.»